السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 83

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

نامدار قايلاند ، به توجيه كلام آن عارف بزرگ پرداختند ، وآن را به معنايى كه أكثر خواص از درك آن عاجزند ، تا چه رسد به أرباب علوم آليه ، با لسان خاص در جمله اى كوتاه تفهيم فرمودند ، كه حق با هر موجودى از طريق « وجه خاص » و « قرب وريدى » و « تولية » نيز ارتباط دارد ومولانا جلال الدين رومى از آن به جهت « سبب سوزى » تعبير كرده است : « از سبب سازيش من سوداييم وز سبب سوزيش سوفسطاييم از سبب سازيش من حيران شدم وز سبب سوزيش سرگردان شدم » از طريق وجه خاص وقرب وريدى صادر اوّل و « قلم أعلى » ينبئ عن ذاته وصفاته وآثاره . وإن سألت الحق ، أن الحق هو المنبئ عن ذاته وصفاته وآثاره . در كريمهء « لَيْسَ كَمِثْلِه ِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . » جزء اوّل دليل بر تنزيه حق ، وجزء دوم دليل بر تشبيه است چه آن كه حق يسمع بسمع كل سميع ، ويبصر ببصر كل بصير وفي المحمديين التنزيه في عين التشبيه ، والتشبيه في عين التنزيه . به لسان ديگر ، كليهء مبادى ادراك وعلل از مراتب فاعليت حقاند . واين امر نزد أرباب عصمت مسلم است كه چه در انسان وچه در كليهء علل ومعاليل آثار مترتبه بر علل وأسباب هم نسبت به حق دارند ، وهم به مبادى اين آثار وبه لسان جمع : « قُلْ كُلٌّ من عِنْدِ الله . » ونيز معناى اين أصل مسلم نزد أرباب درايت وصومعة نشينان بارگاه جبروتي ولاهوتى كه لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين . جمع بين جبر وتفويض نمىباشد بلكه اضطرار در عين اختيار ، واختيار در عين اضطرار است : « در عين اختيار مرا اختيار نيست » ويا « در اختيار خويش مرا اختيار نيست » . ومختار حقيقي حق است كه تمام جهات فاعليه ، از جمله غايت وغرض از ايجاد ، ذات اوست . كليهء مبادى آثار متقوم به حقاند وتقوم به حق وفقر واحتياج به سلطان وجود نحوهء تحقق اشياست : كل سميع يسمع بسمعه وكل بصير يبصر ببصره . لأن كل سميع مظهر لاسمه « السميع » وكل بصير يبصر باسمه « البصير » . ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلىّ العظيم . چنان كه گفتيم صفت « مشيّت » عين ذات اوست ولى صفات كليهء إلهية از حقايق ارساليه‌اند ودر مقام تنزل سريان در همهء اشيا دارند ، ولى بدون تجافى از مقام غيب واطلاق حقيقي . اين حكم در « علم » نيز جارى است ، كه فرمود :